الأحد , يناير 20 2019
الرئيسية / قصص حقيقية / قصة واقعية حرمني من الإنجاب ولم يحرمني ربي.

قصة واقعية حرمني من الإنجاب ولم يحرمني ربي.

إن عاطفة الأمومة فطرة في كل امرأة ومن حرمت منها تعيش دوماً في معاناة نفسية كبيرة، وحق الزوجة في ان تكون أُمَّا لطفل لا جدال فيه شرعاً. ولكن مع الأسف نجد في زماننا من الأزواج من يصر على حرمان زوجته من الإنجاب، خاصة الزوج الذي طلق سابقاً ولديه أولاد من الأولى فغالباً ما يختار استمرار حياته مع الثانية من دون إنجاب ومن هنا تأتي المشاكل والخلافات لأن ذلك يخالف الفطرة الطبيعية ويصطدم مع رغبة الزوجة في ان تكون أُمَّا مصداقا لقوله تعالى: “الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ”
تقول السيدة(م) :
تزوجته ورضيت بكونه مطلّق ولديه طفلان من زوجته الأولى وكنت أتعامل معهم حين يأتون لزيارة والدهم إلى بيتي أحسن معاملة وكنت أرى فرحة وتعلق زوجي بأولاده من زوجته الأولى. ومرت 3 سنوات بدأت أشعر بعدها برغبتي في ان أرى الفرحة بعين زوجي بطفل مني لأن العمر يجري بنا وكانت صدمة كبيرة عندما منعني زوجي من أن أحمل وخيرني بين البقاء معه أو الحمل قائلا: أنا لدي أبناء ومسؤولياتهم كبيرة. فقلت له:
سأساعدك بكل شيء مادياً لكن أريد ان أنجب ولن أحمّلك شيئا من الماديات لأني أعمل ولدي خير كثير والحمد لله، فرفض زوجي. مرت سنتان من دون إنجاب لتأتي الصدمة الثانية بعد توقيع الكشوفات علي والتي أكدت حاجتي الماسة لإجراء عملية عاجلة لإستئصال المبيضين.
وكما يذكر الأطباء أن الـمَبيضان هي تلك الغدد التناسلية الأنثوية وهي الصفة الجنسية الأولية والمسؤولة عن إنتاج البويضات والهرمونات الجنسية الأنثوية وعن تثبيت الحمل والحفاظ عليه. إذن الطب أكد لي أنه من دون وجود المبايض يصعب إتمام حمل وتكون جنين .
واستسلمت لأمر الله وأجريت العملية وكلّي ألم نفسي كبير، ورغم ذلك ظل أملي بالله القادر أن يجيب دعائي ويحقق رجائي فأمضيت قرابة سنة أخرى أدعو بدعاء سيدنا زكريا عليه السلام “رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين” وكنت أكثر من قراءة سورة إبراهيم وأكرر الآية التي قالت فيها السيدة سارة للملائكة حين بشروها وزوجها إبراهيم عليه السلام بأنها حامل بولد اسمه (إسحاق) عليه السلام، وأقول بسجودي نفس كلمتها “أألد وأنا عجوز عقيم” كنت أشعر بما كانت تشعر به كل من حرمت الإنجاب ومن عاشت عقيم. حتى تدخلت عناية الله في حياتي واستجاب الله لدعائي ولم أصدق نفسي حين كنت بإحدى المرات اكشف واعمل تحاليل لكوني كنت أحس بإجهاد شديد تلك الفترة ليدخل الطبيب ويبلغني أني حامل بالشهر الرابع،
ضحكت ولم أصدق وظننت انهم اخطؤوا في أوراقي مع امرأة أخرى وقلت له يا دكتور: هذه التقارير معي من 3 مستشفيات تقول باستحالة حملي فأرجوك أعد التحاليل .
تم إعادة التحاليل في وجود مجموعة اطباء لثلاث مرات حتى أجرى لي السونار (أشعة تلفزيونية) لأرى بعيني طفلا يتحرك بداخلي ولم أشعر به من 4 شهور وكنت أظن الحركة تعب بالأمعاء او الجهاز الهضمي، لم أصدق ما رأيت بكيت وبكيت والأطباء ومدير المستشفى يقولون لي : هذه قدرة الله التي تتحدى كل العلم والطب ولا نملك إلا ان نقول لك:
مبروك وسبحان الذي خلق فسوى وقدر فهدى . ورزقت بفضل الله بعد 5 اشهر بطفل ملأ على حياتي رغم رفض زوجي وعدم فرحته بهذا الحمل، لكن ذلك لا يعنيني اليوم لأن الله عوضني بهذا الطفل رضي من رضي وأبى من أبى، في درس عملي لكل من حرمت الإنجاب أقول لها :

أصدقي مع ربك وجربي الاستعانة بالله مع الطب فستعلمين ساعتها وبحق أن الله لا يعجزه شيء وهو على كل شيء قدير.

إن عاطفة الأمومة فطرة في كل امرأة ومن حرمت منها تعيش دوماً في معاناة نفسية كبيرة، وحق الزوجة في ان تكون أُمَّا لطفل لا جدال فيه شرعاً. ولكن مع الأسف نجد في زماننا من الأزواج من يصر على حرمان زوجته من الإنجاب، خاصة الزوج الذي طلق سابقاً ولديه أولاد من الأولى فغالباً ما يختار استمرار حياته مع الثانية من دون إنجاب ومن هنا تأتي المشاكل والخلافات لأن ذلك يخالف الفطرة الطبيعية ويصطدم مع رغبة الزوجة في ان تكون أُمَّا مصداقا لقوله تعالى: “الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ”

عن ousratic

ربة بيت متخرجة من جامعة وهران بالجزائر تخصص في الموارد البشرية أهوى التدوين في كل المجالات . خاصتا منها الاسرة و البيت و الطبخ

إذا أعجبك الموضوع اترك تعليق و شكرا .