الحمد لله وحده والصَّلاة والسَّلام على خاتم النَّبيِّين والمرسلين نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين:

 أمَّا بعد:

إذا كان النَّاس يصفون من يفرط في كنوز الدُّنيا بالسَّفاهة وقلَّة العقل وفساد الرَّأي فحريٌّ بهم أن يطلقوا ذلك الوصف على من يفرط في كنوز الآخرة، وهي الكنوز الباقيَّة الَّتي تنفع صاحبها يوم لا ينفع مالٌ ولا بنونَ.  وشهر رمضان مليءٌ بتلك الكنوز العظيمة:

 الَّتي تستحق التَّعب والجهد والتَّشمير، فهو موسمٌ من مواسم الرَّحمة تكثر فيه الخيرات وتعمُّ البركات وتوهب النَّفحات ويتفضَّل الله فيه على عباده بالعفو والمغفرة والعتق من النَّار.

ترك تعليق حول الموضوع :

Please enter your comment!
Please enter your name here